تدُقُ في جوفي ساعةُ الاشتياق مابعد مُنتصف الليل ، اما في باقي اليوم الامورُ تسير .
ماذا سيحدُث لو أن هذِهِ المسافه انطوت وتعانقت أيديّنا !
لن تنهز الارض ولا جَبَلَ سينهار ،
كُلُ مافي الامر سَـيعِم السلام أرجاء جسدي وقلبي سَـيُنبِتُ ورداً بِل بُستان🍃.
لأول مره اجِدُني عاجز .. مُتصلب .. ثابت عن أي ردت فعلٍ رُغم لهيب البُركان في داخلي ،
نهش الحُبُ جوفي واغلق فمي عن نُطقِ أيّة حرفٍ ضرب إيقاعهُ ارجاء قلبي ،
لا اعلم كيف وصلتُ الى هذا الحال ولا عِلم لي مانهايةُ المطاف ،
فَ الحُب اخذَ من جسدي وصحتي وحتى الضحكه امحى طريقها إلى شَفتي .
- أتوسلُ إليك يالله ان تُخرِجني من جحيم هذا الحال .
لِمَ جعلت آخر ماتبقى منك على هيئةِ وخز ! يندسُ كُل حين لِـ إيقاظِ ألمٍ حاولَ القلبُ تخطيّه .
إنت كَـ “غصه” في وسط بلعوم ، لا هي اللي نزلت ولا هي اللي طلعت .
الحياةُ غيرُ مُنصفه ولا عادِله ، ترمي بِك في قاع بِئر وتضع امامكَ خيارين :
“ التسلُق بِحبلٍ ذوّ وخزٍ مُدمِم ، أم جلوسِكَ وسط عتمته وماؤه القَارِس ” !
مُحزن وصولنا إلى زمن كَثُر فيّه “أُم” بِلا “أُمومه” .
تعرف كيف تضويّ ضَيّ وسط عتمه ، وتزرع نبته بأرض ميته .
ذِكرى طاريك مُشبعه بشعور الاشمئزاز .
قُدني ياالله إلى مرحلة السلام مرحلة تبلُد الاعضاء ونزع ذروة المشاعر و تحويلِ جسدٍ بالكامل لميتٍ حي .